شاعرة إماراتية تشارك بقصيدة وطنية في احتفالية شعرية بمملكة البحرين
المنامة –
شاركت الشاعرة والأديبة الإماراتية ناعمة حسن في احتفالية شعرية أقيمت في مملكة البحرين الشقيقة، حيث ألقت قصيدتها الوطنية «شروق الشمس في بلادي» التي لاقت استحسان الحضور، ونُشرت لاحقًا في إحدى الصحف البحرينية خلال شهر أكتوبر 2002.
وتغنّت الشاعرة في قصيدتها بحبها لموطنها دولة الإمارات العربية المتحدة، معبرةً عن اعتزازها بالقائد الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة آنذاك، ومستحضرةً ما شهدته الإمارات من نهضة تنموية وطموحات كبيرة وحياة كريمة عاشها جيل الشباب في ظل القيادة الرشيدة.
كما تضمنت القصيدة إشادة بالعلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات ومملكة البحرين، وثناءً على حفاوة الاستقبال والدعوة الكريمة التي تلقتها الشاعرة للمشاركة في الأمسية، مؤكدةً عمق الروابط التاريخية والثقافية بين البلدين الشقيقين.
وتُعد هذه المشاركة إحدى المحطات المبكرة في المسيرة الأدبية للشاعرة ناعمة حسن، التي شهدت حضورًا في عدد من الفعاليات والأمسيات الشعرية داخل دولة الإمارات وخارجها، وأسهمت من خلالها في تقديم الشعر الإماراتي الفصيح في المحافل الثقافية الخليجية.
وجاء في أبيات قصديتها:
شروق
ماله اندادي
وأنا
طفلة في صدر الكون
سعيدة
يوم ميلادي
في أرض
تاجها زايد
ووقت كله
أعيادي
ربوع
الخير تحوينا
وشعب
بالوفا ينادي
سلام
الله يا الغالي
سلام
عزة اودادي
****
أنا
بنت الوطن دانة
وبهدي
الكون الحانه
وبحكي
للبشر عنا
وعن
زايد وأوطانه
وطن
للخير في قلبه
وطن
للشعب وخلانه
وطن
للاجيء المقهور
خوي
الدين لي صانه
كريم
الطبع في احساسه
يحس
بكل من عانى
***
اهو
زايد وأنا بنته
وأنا
الحلم الذي شلته
ربينا في
جنة بلادي
براعم
والمطر إنته
وخير
بالعطاء وادي
لزرع
كم تحينته
طلبنا
بالحلم عالي
رفعت
الساس شيدته
توسطنا
جبين الشمس
بعز كم
لنا ردته
***
تعلمنا
نحب الناس
ونعطي
دونما مقياس
وتعلمنا
الوطن أكبر
شمول
حاني حساس
وتعلمنا
نشيل الهم
لو أرض
للاخو تنداس
وتعلمنا
على يده
معاني للمعاني ساس
كريم
يا حلو طبعه
عزيز
سامي نبراس
كلمات القصيدة محمية بقانون الملكية الفكرية
.png)
تعليقات
إرسال تعليق